قصيدة غــــازي ..... قتـلوني يا أمي !!!
ويش ذنبك ياقرار العين يافلذ الكبود *** ويش ذنب امك يضمك حضنها والراس دامي
هيا ياغازي تكلم وافضح سكون الجمود *** قل لنا ويش الذي حلل لهم ذبحك امامي
قل لنا ليش انهم مارحموا الام الولود *** ليش مارحموا العيون اللي لفقدك ماتنامي
ليش من كنا نضن انهم لنصرتنا اسود *** يغدرونك بالرصاص ويهربوا مثل اللئامي
ويش ذنبي انتضر لقياك وابكي انك تعود *** ويش ذنب اخوانك اللي ماتهنوا بالمنامي
ويش ذنب الاب يحمل داخله نار الوقود *** يخفي الدمعه عن عياله ويضهرها اللثامي
ليتني صديت عن راسك رصاصتهم صدود *** ليتها عن عضمك الغض احرقت كامل عضامي
من يلوم امن بكت او أب قد كره الوجود *** من يلوم اخوان عافوا شربهم عافوا الطعامي
الليالي سود بعدك وايضآ الايام سود *** سوّد الله عيشة اللي جاب حزني وانكلامي
ادري اللي صار ماترضاه دولة بن سعود *** وادري ان الحق يظهر غصب عن عين الحرامي
انخي الملك المفدى انخي الشهم الودود *** انخي اللي واهبن عمره لتحقيق السلامي
ياابو متعب نخيتك وانت ماتخلف وعود *** وانت ماترضى على مخلوق من شعبك يضامي
انت من سالت دموعه جاريه فوق الخدود *** يوم لاقيت اليتامى دمعتك ابلغ كلامي
انت ابوي وانت عمي وانت خالي والجدود *** انت من ارضى بحكمه وانت سييد النضامي
انت من ارمي دموعي عند بابه لي شهود *** واترك الباقي لعدلك انت ياعالي المقامي
أسألك باسم الامومه اللي مدامعها تجود *** والتي تبكي ولدها ماأضن انها تلامي
قصيدة للشاعر
عبدالله فرح أحمد المالكي
أبو محمود
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
وهذه قصة غازي .
غازي في مستشفى التشليح !
نداء استغاثة ومناشدة لمن يملك المقدرة على المساعدة .
قتلوني يا أمي ...!
هذه الكلمة هي التي نطق بها الشاب / غازي بن يحيى حسن المالكي قبل أن يغيب عن الوعي بعد أن أطلقت عليه رصاصة في رأسه ظلما وعدوانا .
إليكم القصة التي كان بطلها أحد أفراد قطاع المجاهدين ، وضحيتها غازي ...
كان غازي عائدا إلى البيت في عصر ذلك اليوم المشئوم على عائلته ، وإذا به يمر مسرعا بجانب سيارة أحد أفراد قطاع المجاهدين المتجولة وقد كان غازي مستعجلا ، فهرع بطل الجريمة إلى اللحاق بتلك السيارة ومعه مرافقه ، وذهبوا مسرعين لكي يلحقوا به ، فأدركوه عند باب بيته ، فهب بطل الجريمة من سيارته متوشحاً سلاحه الذي ليس بكفءٍ له ، وأطلق رصاصة هوجاء من بندقيته لتدخل في رأس ذلك المسكين بدون أدنى حق ، فصرخ ذلك الشاب صرخة زلزلة كيان أهله وأدمت قلب أمه ، صرخة علها أن تجد من يخفف من ألمها عن أم ذلك المسكين .
( قال .. قتلونــي.. يــا أمي ... قتلونــي.. يــا أمي ... )
فسمعت الأم الحنون تلك الصرخة ولا أظن أنها ستنساها أبدا فهرعت إلى مصدر ذلك الصوت وإذا بها تلاقي أكبر أبنائها مضرحا في فناء البيت ، وجهه ملطخاً بالدماء ، و رأسه لا زال ينزف ، فأكبت عليه تلك المسكينة تمسح الدم عن وجهه ، وتبكي حوله ، ولا حول لها ولا قوة ...
بينما ذهب ذلك المجرم وصاحبه لتفتيش السيارة فلم يجدوا شيئا . " علما أنهم الآن في السجن " .
بعدها نقل غازي إلى المستشفى وهو غائب عن الوعي لعل الله أن يشفيه ، ولكن إلى أين نقل إنه نقل إلى مستشفى التشليح ( كما يسميها البعض )بأبي عريش في جازان .
وهو الآن في حالة حرجة وأهله لا يكادون يفارقون المستشفى وهم يتوسلون أن ينقل إلى إحدى المستشفيات الكبرى في الرياض أو أي منطقة أخرى ، ولكن قلة الحيلة ، وعدم وجود الواسطة ، حالة دونهم ودون نقله .
نداء استغاثة من الله أولا ، ثم ممن يملك المكانة التي تتيح له مساعدة أم ذلك المسكين ، قبل مساعدة غازي
فحالة أم ذلك المسكين في تدهور كما هي حالة غازي المتدهورة يوما بعد يوم .
أخواني من يريد أن يستمتع بدعوات تلك الأم المكلومة ، فهي ستذكر ذلك الجميل لمن يقدمه لولدها ما حييت .
من يريد أن يفرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، فلا يبخل بما يستطيع .
قال تعالى : ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ) سورة النساء آية 85 .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " متفق عليه
مصدر القصة
منتديات بني مالك
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
تم أرسال الموضوع لأحد أعضاء الساحات السياسية لأبو لجين أبراهيم أتمنى أن يتم نشره هناك