ديوانية بني مالك 
 عدد الضغطات  : 915 رحلة الأقصى في كتاب الكتروني 
 عدد الضغطات  : 848 مركز تحميل بني مالك 
 عدد الضغطات  : 5084  
 عدد الضغطات  : 1892

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2013, 08:48 PM   المشاركة رقم: 1

معلومات العضو

الكاتب:
مغترب
اللقب:
عضو جديد
الرتبة:

بيانات العضو

التسجيل: Dec 2013
العضوية: 12570
المواضيع: 12
المشاركات: 21
المجموع: 33
مشاركات اليوم: لايوجد
بمعدل : 0.02 يوميا
نقاط التقييم: 10

آخر مواضيعي


احفظ وشارك

تابعني على:

تابعني على:
مواقع النشر:
Bookmark and Share
 

معلومات الإتصال

وسائل الإتصال:
الحالة:
مغترب غير متصل

المنتدى : الــــــــــــدين والحيــــــــــــاة
اين بلال بعد وفاة الرسول



[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url(' http://dl7.glitter-graphics.net/pub/148/148607tg6rggnb0l.gif');"][cell="filter:;"][align=center]أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول:

أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله.

قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)
قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت.

قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا).
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله

قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)
قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له.
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)


فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا

يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين

وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول:ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟). فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!). فعلا سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر).
ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله) زادت رجّتها فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله). خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم

وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن .
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء

وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: 'لا تبكي غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه'

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]












توقيع : مغترب

[flash1=http://im33.gulfup.com/5uSBQ.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash1]

عرض البوم صور مغترب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir

( كل ما يكتبه العضو في هذا المنتدى إنما يعبر عن وجهة نظره الشخصية وليس بالضرورة أن يعبر عن وجهة نظر إدارة منتديات بني مالك الثقافية )

منتديات بني مالك الثقافية" 1/1/ 1425هـ "