منتديات بني مالك الثقافية

منتديات بني مالك الثقافية (http://www.banimalik.com/vb/index.php)
-   دائـــــــــرة السيـــــاســـــــة (http://www.banimalik.com/vb/forumdisplay.php?f=44)
-   -   خديعة الديمقراطية,,,, الذين يحكمون العالم لانعرفهم (http://www.banimalik.com/vb/showthread.php?t=56730)

ساحر الافكار 12-06-2012 07:16 AM

خديعة الديمقراطية,,,, الذين يحكمون العالم لانعرفهم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
خديعة الديمقراطية,,, الذين يحكمون العالم,,,, لايعرفون.
الديمقراطية في الظاهر هي اختيار الشعب لمن يحكمه
لكن ماهي الخيارات المتاحة؟
اشخاص يرشحون انفسهم اويتم ترشيحهم من قبل هيئات او مؤسسات حزبية.
سيكون منهم من يصلح ليحكم اكبر بلد ولكن من يعرفه ؟ من يحدده من بين المرشحين؟
هنا. المشكلة تكمن .....وتظهر لنا مصطلحات براقة وخادعة.. الرأي العام.. اختيار الجماهير ومرشح الشعب.......
كل ذلك وهم فالرأي العام يصنعه الاعلام واختيار الجماهير هو اختيار اهل الماااال ومرشح الشعب انما مرشح الشركات..
(هذا الكلام ينطبق على جميع من يدعي الديمقراطية حتى في الولايات المتحدة)
اذا كنت تعتقد ان الشخصية العامة التي تعرفها عن طريق الاعلام هو الاصلح فاقول راجع نفسك فانت (مع احترامي للقارئ) من الغوغائيين الذين نسمع عنهم لانك لاتؤثر في الاعلام.
الاعلام يصنع الشخصيات ويلمعها...
ثم يقيم نتأئجه بما يسمى استطلاع الرائ الذي هو من وجههه وصنعه(فهو في الحقيقةاعني الاعلام يقيم نتأئج عمله في صنع الشخصيات)

ولكن كيف نميز مايظهر في الاعلام؟؟؟؟
هناك نوعان من الاعلام..الاول هو:. الحزبي(المذهبي..الطائفي) وهذا معرفته سهل على الجميع.
والثاني:الاعلام التجاري والذي يسمي نفسه الحر وهذا الاخطر والاكثر غموضا لانه يبحث عن المال والمال فقط فمن يدفع اكثر فهو الافضل عليه ان يجعله في عينك الافضل قد تقول انا استطيع التمييز ...انا اقول اذا اعطيت لك معلومات حسنه و صحيحة عن شخص وحجبت عنك المعلومات السيئة وقد تكون كارثية ....فانت حتما سيكون لديك انطباع حسن عن هذا الشخص (وقد يكون سببا في مشاكلك انت شخصيا وانت لاتعلم )
هناك بعض الدلائل قد تكون مؤشر على توجه النوع الثاني من الاعلام ومنها الاعلان التجاري فصاحب الاعلان حتما يؤثر في ميول هذا الاعلام(طبعا يمكن ان نستثني التجار المغفلين الذين همهم الربح السريع وترويج بضاعتهم وقد يدمرون مستقبلهم اذا لم يعرفوا اين يضعوا اعلاناتهم)
فمن المعلوم ان الاعلان مكلف جدا ويحسب بالثواني ولكي تعرف ميول هذا الاعلام عليك ان تعرف ميول المعلنين(خصوصا الشركات العالمية)


هناك نماذج "برلسكوني" مثلا قرر ان يصبح رئيسا لايطاليا فهو يملك امبراطورية اعلامية .......بسهولة اصبح الرئيس وعاث في البلاد الفساد حتى اجبر على الاستقالة ثم لم يلبث ان قرر العودة ليصبح رئيسا من جديد وفعلا وبفضل امبراطوريتة الاعلامية انسي الايطاليين افعالة السابقة وكانه الوحيد في ايطاليا الافضل القادر على تجاوز جميع الازمات

اذا فالذين يحكمون العالم هم تجار واصحاب اموال يضعون الرئيس ثم ينزعونه متى خرج عن طوعهم

ومن الصور ايضا تمجيدهم لكلمة الديمقراطية فالذي لايؤمن بها ويرددها دائما فهو رجعي متخلف وهناك جبناء يرددونها دائما وهم يعرفون حقيقتها لكنهم يخافون سطوة الاعلام

من يصدق ان احمد شفيق حاز المركز الثاني وقد يفوز بجولة الاعادة وهو الذي اسقط بثورة شعبية هذا لايعني ان محمدمرسي المرشح الافضل فقد يكون من صنع الاعلام فجماعة الاخوان تملك المال والاعلام

سوال مهم كيف يتم اختيار رئيس صالح ...لدينا ما يغنينا عن البحث في تجارب الاخرين قال صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ "فلننظر ماذا فعل الرسول وماذا فعل الخلفاء الراشدين
ولاننبهر بما فعل الغرب لان ماحققه ليس بالديمقراطية وانما بالعدالة

طاغور 13-06-2012 05:55 AM

النقاش حول المال والسلطه طويل جدا لكن لو نظرنا الى أمريكا كمثال لوجدنا تاريخ ديمقراطي عريق .. كان الرؤساء مثل لينكولن، روزفلت، ويلسون، وترومان ، وجونسون أكثر اهتماما في تحقيق أهداف عظيمة لأمريكا وحققوا ووصلوا ماطمحوا إليه. بعضهم عرض صحته للخطر من الضغط من تحمل مسؤولية و ومنهم من قُتل في سبيل الدفاع عن الحقوق والوقوف في وجه جماعات الضغط. ولكن لو نظرنا الى الوقت الحالي على سبيل المثال جورج بوش لإكتشفنا العلاقة المحرمه بين صانعي السياسة الدفاعية وشركات الأسلحة وشركات البناء والبترول في أميركا بالإضافة الى الجماعات الدينية المتطرفه.أوباما شركات الادوية والتأمين الصحي ... بالاضافة الى الضغوطات من Wall street على الكونغرس ممثلة في Corporate of America.

حاطب 17-06-2012 01:10 PM

امريكا تحكم واسرائيل

قرنوف 17-06-2012 08:34 PM

الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث بين يدي الساعة بالسيف رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ وبعد:-
من عجائب الأمور أننا نرى الكثيرين في أيامنا الحاضرة يستجيرون من الرمضاء بالنار ؛ ولسان حالهم يقول نريد تبديل الحال ولو فررنا من رمال ملتهبة في صيف يتلظى جوه بحرارة مرتفعة إلى نار متقدة ، ويرجع ذلك إلى جهلٍ بالله سبحانه وتعالى وبسنن الله التي لا تبديل لها ولا تحويل لها.
فالتغيير المنشود ببلادنا لا يتأتي بما تمليه علينا الفضائيات ووسائل الإعلام مرئية ومسموعة ومكتوبة ومنشورة عبر الإنترنت ؛ وأهم أسباب ذلك أنّ تلك الوسائل لا تزال قاصرة عن فهم الحياة ، وكثير منها متساوقة مع مخططات الأعداء التي تحاك لهذه الأمة ، ويمكنك أن تتبين أمرها بسهولة ويسر إذا ما وجدتها تروج لبضاعة الصليبيين والصهاينة الديمقراطية.والفرس بالمذهبيه
وإن العقود الطويلة التي مضت على أمة الإسلام منذ تعرضها للغزو الصليبي الأوروبي وتقاسم الكفار لبلادنا فيما عُرف باتفاقية سايكس بيكو مهدت للديمقراطية ، وعملت ولا تزال على نشرها مؤسسات على علاقة وثيقة بأولئك المجرمين ، وباتت بلادنا نهباً لهذه الملة وصار الحكم والمعارضة حكراً على معتنقيها و جُلدت ظهور المخالفين في أقبية الزنازين وفي الشوارع والميادين وبخاصة أهل التوحيد وحملة الدّين الذين تنهار أمامهم ملل الشرك وطرائق الكفر وشرائع الظلم.
ولعل ما يجري في مصر و تونس وليبياواليمن والبحرين وسورية والتصفية المذهبيه وباقي الدول العربية يوجب علينا أن نمنع عن أهلنا وأوليائنا من أهل القبلة ظلم الديمقراطية التي يراد لها أن تبقي سيفاً يقطع به أعداؤنا رقاب الساعين إلى إقامة الدين ، واستعادة دولة المسلمين التي اقتسموها وفرقوا بيننا لصالح التعدد السياسي وحرية إنشاء الأحزاب ونشروا لهذه الملة الكافرة أسلحتهم وألسنتهم وخطباءهم وإعلامهم وأوسعونا ضرباً وقتلاً وسلباً ونهباً وحصراً وبات التعليم عندنا تجهيلاً متعمداً و به تتم صناعة السفهاء لتقبل العقائد الباطلة والبضائع الفاسدة.
ولو أردنا إحصاء ما أجرم هؤلاء الديمقراطيون في حق الناس عربا وعجما مسلمين وكفرة لطال بنا الوقت من كثرة صنائعهم القبيحة ، فعمّ نتحدث عن فلسطين افغانستان أم فيتنام عن اليابان أم لبنان عن كوريا أم السودان عن ليبيا أم كوسوفا عن اليمن أم باكستان عن العراق أم كوبا والاهواز عن من ومن ؟؟.
أما إن تحدثنا عن الرأسمالية الوجه الحقيقي للديمقراطية فاسأل عنها فقراء الناس وضعفاء الأقوام كيف فعلت بهم وأين ذهبت منازلهم وكيف يعتاشون وماذا يفترشون وقد امتلأت بهم الطرقات والأرصفة وباتوا مشردين في بلاد تبدو مستقرة كما يزعمون وهم جائعون ودولهم مزدهرة.
أقول ذلك لأنّ الإعلام المعادي ورأس حربته قناة الجزيرة الفضائية حرف مسار الثورة في تونس التي تطالب بإسقاط النظام وركز على شخص الرئيس وتجاهل أهمية المظاهرات التي تطالب بزوال النظام وإقامة نظام جديد، وكذلك يفعل مع الثورة في مصروليبيا من خلال تركيزه على شخص الرئيس المخلوع لإخفاء حقيقة اختناق الناس من النظام نفسه وكرههم له وطمعهم في حياة أفضل.
ولقد صدّر إلينا الإعلام المعادي أشخاصاً ادعى أنهم أصحاب الثورة وجدناهم يقدمون مطالب مشابهة لما يصبو إليه الناس ولكنها تتناغم من الموقف الأمريكي الصادر عن البيت الأبيض بالبقاء على المنهج الديمقراطي الذي أوجع الناس في أرض الكنانة والشام ضرباً وقتلاً وسلباً ونهباً وسجناً وقهراًوهتك اعراض.
نعم إنها الحرب النفسية والدعاية المستمرة التي يمارسها الغرب ضد الإسلام وتتولى كبره وسائل إعلامية كالجزيرة والعربية تساندها وسائل أخرى عن قصد أو عن جهل.
وهذا يستدعي من أهل التوحيد في أرض الاسلام المملكه أن يتحركوا لنصرة دينهم ، ويبذلوا له كل غالٍ ونفيس، وأن يجعلوا أرواحهم ودماءهم وجماجمهم سداً منيعا يحول دون الرجوع إلى الخلف حيث ويلات الديمقراطية وتوحش الرأسمالية ، وعليهم أن يزدادوا تصميما وقوة وهم يرون الولايات المتحدة الأمريكية تنصر ملتها الديمقراطية وهي قوتها تضعف يوماً بعد يوم وديونها تتراكم حتى تهلكها مع مرور الوقت ومع ذلك فإنها تريد من المسلمين أن يتحاكموا إلى الديمقراطية ويتركوا حاكمية الشريعة إلى حاكمية الشعب ، ويساووا بين المؤمن والفاسق والمسلم والكافر والبر والفاجر؛ فلا يكون هؤلاء أحرص على الديمقراطية منكم على الشريعة يا اهل السنه والجماعة .


الساعة الآن 03:43 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir

( كل ما يكتبه العضو في هذا المنتدى إنما يعبر عن وجهة نظره الشخصية وليس بالضرورة أن يعبر عن وجهة نظر إدارة منتديات بني مالك الثقافية )

منتديات بني مالك الثقافية" 1/1/ 1425هـ "